السينما والمسرح في زمن كورونا وما بعده حسب رأي المخرج نور الدين بنكيران 

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 يونيو 2021 - 2:48 مساءً
السينما والمسرح في زمن كورونا وما بعده حسب رأي المخرج نور الدين بنكيران 

*أفريك نيوز – الرباط –

أجمع مهنيوا المسرح الذين إلتقيناهم بعد الإنفراج النسبي  الذي بدأت تعرفه أزمة كورونا بالمغرب ، على أن لا مسرح بدون جمهور ، ورغم المجهود الذي بدله بعضهم خلال الحجر الصحي من تأليف ، وإبداع أدبي ، إلا أن غياب العروض المباشرة والتفاعل مع الجمهور  جعل تلك المجهودات بدون قيمة حقيقية .

وحسب رأي  المخرج والكاتب والممثل المسرحي والسينمائي نور الدين بنكيران ، أن المسرح هو المراة التى تنعكس عليها احداث المجتمع وهاته الاحداث لابد لها من محرك ومشارك ومجادل اي ان المسرح بدون جمهور خالي من الروح والاحساس والشعور بالغبن والوحدة،خلق المسرح منذ القدم مع الجمهور الحاضر بكل قوة هو المتلقي والفاعل والمتقمس للادوار والمتعاطف والمشاكس، المسرح بالجمهور مسرح ينبعث منه الدفء والتشارك بين الممثل والمتلقي،وان فرضت علينا ظروف الجاءحة “كورونا” ما الت اليه مسارحنا من اغلاق وجعلتنا نعيش ظروف الحجر والوحدة والهلع والخوف .

احساس بالغربة ونحن نرى مؤخرا عروض على مسارح دون جمهور خالية من الروح والاحساس كما قلت من قبل، النص كتب اصلا للجمهور ليعيشه ويمثله في وجدانه ويناقش كل صغيرة وكبيرة فيه، المسرح كتب اصلا ليعرض على مجموعة من الأشخاص ولايمكن أن نغيب الجمهور أثناء الكتابة، والقاعدة هنا لايكن ان يكون المسرح دون ممثل ولايمكن ان يكون الممثل دون جمهور  ، يقول المخرج بنكيران
لأن المسرح فن المشاركة الحية في الأفكار والمشاعر .
اي تفاعل مع كراسي فارغة?? وهذا ما لمسناه في عروض مسرحية عرضت مؤخرا.
ويضيف المتحدث ، ما قبل الجاءحة ليس ما بعدها نتفاءل خيرا سننهض ونبدع مسرحا متميزا .
المسرح جاهز للانطلاق من جديد ما بعد كورونا ولنا فيما مضى جواءح وحروب كبرى وفيضانات وزلازل بعدها انطلق المسرح أكثر مما كان وظهر مبدعون صنعوا التاريخ، واكبر الملاحم والاعمال المسرحية الخالدة العالمية كتبت بعد فواجع ذاتية او عامة عرفها العالم.
ويرى بنكيران ان الأزمة ارخت ظلالها على العالم باسره وكانت سببا في تغيير العالم اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وجغرافيا وفنيا وبالطبع سينعكس هذا على المسرح ، ربما ستكون حرية تعبير أكثر وتظهر مدارس فنية واساليب جديدة.
في زمن الكورونا عشرات من الحكايا والقصص ثم ابداعها اثناء الحجر الصحي لان من العزلة والخوف والهبة يتولد الابداع، حبذا لو الكتاب يستغلون هاته العزلة ويكتبون ويبدعون، استطعت ولله الحمد في الحجر الصحي ان اكتب اربعة اعمال مسرحية، ومجموعة قصصية تحت عنوان” احك يا أيوب” وهي تحت الطبع ،وسيرة ذاتية من 250 صفحة عنونتها ” بالأبيض والأسود”اما مشاركتي في الاعمال الدرامية المغربيةكانت كالتالي: مسلسل “دار السلعة” من اخراج أحمد امين مونة،ومسلسل “صلى وسلام “من اخراج ،زكية الطاهري ومسلسل” باب البحر” من اخراج شوقي العوفير ومسلسل” سلمات ابو البنات” من اخراج هشام الجباي وقد شاركت في فيلمين قصيرين “المدونة ” من اخراج حميد خوجان ،والفيلم الثاني “عودة من الماضي” للمخرج لخضر الحمداوي، وشاركت في وصلة اشهارية مع شركة اورونج وبفضل الله هناك اعمال في الطريق.

وللتعافي النسبي من وقع الأزمة ما بعد كورونا يقترح بنكيران العمل على فتح المسارح مع برمجة عروض مكثفة مع الدعاية العقلانية لزرع روح جديدة لجلب الجمهور

– دعم وتشجيع على اشراك الجمهور وتمتعه بواسطة عروض مسرح الشارع لتحسيسه بان الحياة الفنية عادة لطبيعتها او أكثر مما كانت من قبل.

احياء ودعم وتشجيع النوادب السينماءية للقيام بانشطة وعروض افلام للتالح مع جمهورهاالغاءب الحاضر وبث روح التشارك بينها وبين المتلقي واستراج دورها في الساحة الثقافية

دعم المهرجانات المسرحية الوازنة والجادة وتشجيع المبادرات الشبابية

احياء وتشجيع المقاهي الأدبية في كل المجالات الفنية

دعم المهرجانات السينماءية لقوة تاثيرها على الساحة الفنية وعلى الجمهور

شـارك هذا المقال
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Afriquenews.ma | أفريك نيوز | Afriquenews الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.