الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام تنظم وقفة رمزية أمام المعبر الحدودي المغربي في منطقة الكركرات

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 ديسمبر 2020 - 12:21 صباحًا
الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام تنظم وقفة رمزية أمام المعبر الحدودي المغربي في منطقة الكركرات

*أفريك نيوز – متابعة – 

بمناسبة تنظيم الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام لوقفة رمزية أمام المعبر الحدودي المغربي في منطقة الكركرات بوفد هام برئاسة رئيس الحركة السيد حاتم العناية، وذلك تحت شعار: “بوابة الكركرات معبر للتضامن الدولي من أجل السلام نحو إفريقيا”. وذلك يوم الأربعاء 30 دجنبر 2020، فإنها تنوه بتدخل القوات المسلحة المغربية الفعال والسلمي من أجل الدفاع على الحدود الجنوبية للمملكة وضمان الحق في التنقل للمسافرين والسلع في المعبر الحدودي الكركرات مع دولة موريتانيا، وهو أيضا مناسبة لتعبير مختلف ممثلي وفعاليات المجتمع المغربي عن مشاعرهم الوطنية والتشبث الدائم بالصحراء المغربية أمام التحديات التي يطرحها أعداء استقرار المغرب ونموه وازدهاره ومناهضي وحدته الترابية.
وفي هذا السياق الوطني الخاص تعبر الحركة المغربية لحقوق الإنسان وحماية المال العام، عن تقديرها العالي لجميع الخطوات الديبلوماسية والميدانية التي قامت بهما السلطات المغربية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
كما تثمن الحركة اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، كدولة عظمى تتوفر على حق النقض في مجلس الأمن الدولي والفاعل الرئيسي في السياسة الدولية، بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وقرار فتح قنصلية بالمملكة المغربية في مدينة الداخلة، وهي بذلك تساند بشكل واضح وعملي جهود المغرب من أجل الحفاظ على وحدته الترابية أمام مختلف الأطماع الخارجية.
كما تدعوالحركة إلى استمرار اليقظة والتعبئة الوطنية لمختلف الفاعلين، سواء المؤسسات الرسمية أو الهيئات المدنية، من أجل تحصين المكاسب المحققة وتعزيزها ومواجهة جميع المناورات التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية للمملكة.
وإذ تؤكد الحركة موقفها الثابت من قضية الصحراء المغربية، وانخراطها في كل الجهود للدفاع عن كل القضايا الوطنية العادلة. فإنها تتوجه بالتحية و التقدير والإجلال إلى قواتنا المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية وللمواطنين المغاربة والهيآت السياسية والنقابية والحقوقية والثقافية والجمعوية والهيآت المنتخبة في أقاليمنا الجنوبية الذين يساهمون في رهانات التنمية، وفي تكريس الوحدة الترابية لبلدنا من طنجة إلى الكويرة.
   * حرر بالداخلة بتاريخ:27 دجنبر

شـارك هذا المقال
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Afriquenews.ma | أفريك نيوز | Afriquenews الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.