شركة ميلود الشعبي للبيع بالمزاد العلني لتسديد ديون بقيمة 30 مليارا لصالح شركتين فرنسيتين

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 سبتمبر 2016 - 3:35 صباحًا
شركة ميلود الشعبي للبيع بالمزاد العلني لتسديد ديون بقيمة 30 مليارا لصالح شركتين فرنسيتين

افريك نيوز * متابعة *

“سنيب” مطالبة بتعويض شركة فرنسية بمبلغ 30 مليارا وموعد البيع حدد في 25 فبراير الجاري

تفاجأ ميلود الشعبي، الرئيس المدير العام لمجموعة «يينا هولدينغ»، بقرار المحكمة التجارية القاضي بالحجز على 65 % من أسهم شركته «سنيب»، الفاعلة في التحليل الكهربائي والبتروكيماوي،

لصالح شركتين «فايف إف سي بي» و«سي بي سي ماروك»، يتعلق الأمر بمليون و560 ألف سهم خضعت لحجز تنفيذي، في الوقت الذي أكد مجلس القيم المنقولة في بلاغ له عقب صدور الحكم القضائي، سحب أسهم الشركة المحجوزة من التداول في بورصة القيم، وتحديد موعد 25 فبراير الجاري تاريخا للبيع في المزاد العلني.
وأكدت مساعدة الشعبي في اتصال هاتفي مع «الصباح»، عدم رغبة الإدارة في التعليق على قضية الحجز على أسهم «سنيب» في البورصة، متعللة بأن الأحد يوم عطلة بالنسبة إلى إدارة المجموعة الاقتصادية، فيما تشير مصادر مقربة من الملف إلى أن الإعلان القانوني عن بيع الأسهم بالمزاد العلني، سينشر بداية الأسبوع الجاري على صفحات أغلب الصحف، الأمر الذي سيضر بسمعة الشركة وموقعها في السوق، وكذا قيمة سهم الشركة المعلق تداوله، والذي تراجع منذ إدراجه أول مرة في بورصة الدار البيضاء في 2007 بما يناهز 83 %، إذ تراجعت قيمة السهم من ألف و250 درهما إلى 213 خلال آخر جلسات تداوله في السوق.
وتعود فصول النزاع بين الشعبي والشركة الفرنسية «فايف إف سي بي» إلى 2007، حين انخرطت مجموعة «يينا هولدينغ» في عقد استثمار مع الدولة، من أجل بناء مصنع للإسمنت «أسمنت»، إلا أن المشروع لم ير النور بعد ذلك وظل مجرد حبر على ورق، فيما كلفت المجموعة الشركة الفرنسية في سياق تنفيذ المشروع، بتزويدها بوحدة إنتاج إسمنت جاهزة، قبل أن تتخلى عن التزاماتها في هذا الشأن، الأمر الذي كلفها ثمنا باهظا في ما بعد، إذ لجأ الفاعل الفرنسي في 2009 إلى محكمة التحكيم التجارية الدولية في جنيف، التي قضت في 2011 بتغريم المجموعة المغربية مبلغ 19.5 مليون أورو، مع نسبة فائدة سنوية في حدود 5 % إلى حين الأداء، إضافة إلى مليوني دولار مصاريف قضائية، قبل أن يرتفع سقف الغرامة والتعويض إلى 300 مليون درهم (30 مليار سنتيم) حاليا، لقاء الأضرار التي تسببت فيها عبر إخلالها بتعاقداتها.
وتوالت الأحكام والحجوزات التحفظية على «سنيب» خلال السنتين الماضيتين، قبل أن تنتهي إلى بيع في المزاد العلني لأسهم الشركة، وهو الأمر الذي يحيل في حال تنفيذه، حسب محللين في بورصة الدار البيضاء إلى إمكانية تقديم الشركة لعرض شراء عمومي «OPR»، من أجل اقتناء حصص صغار المساهمين والانسحاب من بورصة الدار البيضاء، في الوقت الذي ما زال الباب مفتوحا أمام المجموعة الأم للتحرك قانونيا عبر مساطر الاستئناف، إلا أن خيار التسوية في القضايا الممثالة يظل الحل الأمثل، وفق خبراء قانونيين.
وأفادت مصادر مطلعة، أن هناك شكوكا في إمكانية تفادي «يينا هولدينغ» البيع في المزاد العلني لأسهم شركتها «سنيب»، خصوصا في ظل الوضعية المالية الصعبة التي تعيشها الشركة، ذلك أن مبلغ الغرامة 30 مليارا، يتجاوز قدراتها المالية، علما أن أرباحها لم تتجاوز 600 ألف درهم في النصف الأول من 2013، بسبب منافسة واردات تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، إذ طالبت في هذا الشأن بإجراءات حمائية تم إقرارها، لتتحسن أرباحها برسم النصف الأول من السنة الماضية إلى 18.6 مليون درهم.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Afriquenews.ma | أفريك نيوز | Afriquenews الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.